لماذا لا تنعكس نقاط قوتك على أدائك؟

بقلم سناء الجعلي

قد تعرف نقاط قوتك، ومع ذلك لا ترى أثرها في عملك أو قيادتك أو حياتك الشخصية. فالقيمة الحقيقية لا تكمن في معرفتها، بل في كيفية استثمارها.

قد تعمل بجد، وتحرص على تطوير نفسك، وتبحث باستمرار عن فرص للتعلم...

ومع ذلك، تشعر أحيانًا أن أداءك لا يعكس ما تمتلكه من إمكانات، أو أن النتائج لا توازي حجم الجهد الذي تبذله.

وعندها، يكون الحل الذي يفكر فيه كثيرون هو اكتساب المزيد؛ مهارة جديدة، أو دورة تدريبية، أو شهادة إضافية.

لكن...ماذا لو لم تكن المشكلة فيما ينقصك؟

وماذا لو كان جزء من الإجابة يكمن في كيفية استثمار ما تمتلكه بالفعل؟

وهنا تبرز أهمية معرفة نقاط القوة.

فالقيمة لا تكمن في معرفة اسم نقطة القوة، ولا في قراءة التقرير، بل في فهم كيف تؤثر نقاط قوتك في طريقة تفكيرك، وأسلوب تعاملك مع التحديات، واتخاذك للقرارات، وتفاعلك مع الآخرين.

ولهذا، قد يمتلك شخصان نقاط قوة متشابهة، لكن أحدهما يوظفها بطريقة تنعكس على أدائه، وقيادته، وعلاقاته، بينما تبقى لدى الآخر مجرد معلومات يعرفها عن نفسه.

وهنا تتجلى قيمة الكوتشينج.

فهو لا يقتصر على تفسير نتائج التقرير، ولا يقدم حلولًا جاهزة، بل يتيح مساحة للتفكير تساعدك على ربط نقاط قوتك بواقعك، واستكشاف أفضل السبل لاستثمارها في مسارك المهني، وممارستك القيادية، وحياتك الشخصية.

لذلك، قد لا يكون السؤال الأهم:

ما نقاط قوتي؟

بل: كيف أستثمر نقاط قوتي لتنعكس على جودة أدائي، وفاعلية قيادتي، والنتائج التي أسعى إليها؟

فقد لا يكون أهم ما تكسبه من معرفة نقاط قوتك...أن تعرفها.

بل أن تعرف كيف تستثمرها في الوقت، والموقف، والطريقة المناسبة.

اقرأ المقال كاملاً